السيد عبد الله شبر

308

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ عن الصادق ( ع ) هو يهودا ابنه . قوله تعالى أَلْقاهُ القى البشير أو يعقوب القميص . قوله تعالى عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ عاد . قوله تعالى بَصِيراً بعد العمى وقويا بعد الضعف وشابا بعد الهرم وفرحا بعد الحزن ، فقال للبشير من أثيبك هوّن اللّه عليك سكرات الموت . قوله تعالى قالَ يعقوب لهم . قوله تعالى أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ من حياة يوسف وكشف الشدّة . قوله تعالى قالُوا يا أَبانَا اسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ فيما فعلنا . قوله تعالى قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ روي اخرهم إلى السحر وقال يا رب ان ذنبي فيما بيني وبينهم ، فأوحى اللّه اليه اني قد غفرت لهم ، وروي إلى ليلة الجمعة . قوله تعالى فَلَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ قيل استقبله يوسف والملك باهل مصر ودخلوا في مكان خارج مصر . قوله تعالى آوى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ عن الرضا ( ع ) عني بها أمه راجيل « 1 » ، وقيل أباه وخالته تزوجها أبوه بعد أمّه فسميت اما للوجهين . قوله تعالى وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ من كل مكروه وتعلقت المشية بالدخول المكيف بالأمن . قوله تعالى وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ على سرير ملكه إعظاما

--> ( 1 ) المعروف ( راحيل )